القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

8

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

به جواهر حروفها واعراضها إلى أصولها وزوائدها سواء كانت مبدلة من الحروف الأصلية أو لا فابدل الهاء بالهمزة لقرب المخرج ثم أبدلت الهمزة الثانية بالألف على قانون آمن لكن الآل يستعمل في الاشراف والأهل فيه وفي الأرذال أيضا فيقال أهل الحجام لا إله وآل النبي عليه الصلاة والسلام لا أهله * وأيضا يضاف الأهل إلى المكان والزمان دون الآل فيقال أهل المصر وأهل الزمان لا آل المصر وآل الزمان * وأيضا يضاف الأهل إلى اللّه تعالى بخلاف الآل فيقال أهل اللّه ولا يقال آل اللّه * واختلف في آل النبي عليه الصلاة والسلام فقال بعضهم « 1 » آل هاشم والمطلب وعند البعض أولاد سيدة النساء فاطمة الزهراء رضي اللّه تعالى عنها كما رواه النووي رحمه اللّه تعالى وروى الطبراني بسند ضعيف ان آل محمد كل تقى واختاره جلال العلماء « 2 » في شرح ( هياكل النور ) وفي مناقب آل النبي عليه السلام وهم بنو فاطمة رضى اللّه عنها كتب ودفاتر * ( واعلم ) ان أفضلية الخلفاء الأربعة مخصوصة بما عدا بنى فاطمة رضى اللّه تعالى عنها كما في ( تكميل الايمان ) وقال الشيخ جلال الدين السيوطي رحمه اللّه في ( الخصائص الكبرى ) اخرج ابن عساكر عن انس رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لا يقومن أحد من مجلسه الا للحسن

--> ( تتمة حاشية صفحة 7 ) نحو آل موسى وآل هارون والثالث أهل البيت خاصة نحو آل محمد وأصله الأهل كما اقتصر عليه صاحب الكشاف أو من آل يؤل إذا رجع إليه بقرابة أو رأى أو نحوهما كما هو رأى الكسائي ورجحه بعض المتأخرين انتهى والفرق بين الآل والذرية والأهل ان آل الرجل ذو وقرابته وذريته نسله فكل ذرية آل بلا عكس وأهل الرجل من يجمعه وإياه مسكن واحد تم سمى به من يجمعه وإياهم نسب أو دين أو صنعة 12 قطب ( 1 ) اى الشافعي قال ابن حجر لكن بالنسبة إلى الزكاة والفيء وفي مقام الدعاء فكن مؤمن تقى 12 . ( 2 ) يعني مولانا جلال الدين الدواني 12 شريف الدين المصحح